زيد بن علي بن الحسين ( ع )

246

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ( 21 ) معناه ترجعون . وقوله تعالى : إِنِّي مُهاجِرٌ ( 26 ) معناه خارج من دار قومي « 1 » . وقوله تعالى : وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ ( 36 ) معناه أخشى يوم القيامة « 2 » . وقوله تعالى : فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً ( 40 ) معناه ريح عاصف وحصب « 3 » . وقوله تعالى : وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ( 29 ) فالنادي والندي : مجلس القوم ومتحدثهم . والمنكر : حذف « 4 » النّاس ، والسخرية بهم . وقال : إنهم يجامعون الرّجال في مجالسهم . وقوله تعالى : إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) معناه شكّ الكذوب . وقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ( 60 ) معناه وكأيّن من دابة لا تدّخر رزقها لعل اللّه تعالى يرزقها بفضله ورحمته . وقوله تعالى : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ( 64 ) معناه الحياة والبقاء « 5 » . * * *

--> شواذ القراءة للكرماني 163 ونقل أبو حيان عن الأهوازي أن زيد بن علي قرأ تخلقون من خلق المشددة وقال أيضا إنه قرأ بفتح التاء والخاء واللام المشددة انظر البحر المحيط 7 / 145 وروح المعاني للآلوسي 2 / 125 ومعجم القراءات القرآنية 5 / 41 . ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 115 . ( 2 ) من الأضداد رجوت من الرجاء ورجوت خفت . انظر الأضداد لقطرب 253 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 116 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 338 ، وغريب القرآن للسجستاني 77 . ( 4 ) في ى م حدب . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 318 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 339 .